الوسائط المتعددة

مفهوم تكنولوجيا الوسائط المتعددة وعناصرها

ظهر مصطلح الوسائط المتعددة في مجال تكنولوجيا التعليم منذ الستينات ، وقد اتضح مفهوم الوسائط المتعددة مع بدايات استخدام مدخل النظم في التعليم وذلك لتحسين الطرق المستخدمة في العملية التربوية ، والوسائط المتعددة هي تجميع لوسائل إعلامية متعددة ‏واندماجها بفضل المعلوماتية ولكن الصعوبة هي جعلها تعمل ‏بكفاءة وبسهولة وهناك اتفاقا على أن الوسائط المتعددة هي تجميع لاثنين أو أكثر من وسائط الاتصال باستخدام الكمبيوتر
وتوضح ناديه حجازي أن الوسائط المتعددة Multimedia هي نسيج من النص ، والصوت ، والجرافيك (الرسوم الثابتة المتحركة والفيديو) وعند إضافة التفاعلية إلى المشروع تصبح الوسائط المتعددة تفاعلية Interactive Multimedia ، و عند إضافة طريقة التجوال داخل المشروع يصبح مشروعا للوسائط الفائقة Hypermedia
وقد أدى ظهور إمكانات التزاوج بين الفيديو والكمبيوتر إلى حدوث طفرة في تصميم وإنتاج برامج الوسائط المتعددة من خلال معرفة طبيعة بيئة التعلم وطبيعة الفئة المستهدفة والحد الأدنى لعدد الوسائل المستخدمة وإمكانية توظيفها عند تصميم هذه البرامج.


عناصر الوسائط المتعددة

أولا عناصر برمجيه:
     مثل- برامج التأليف الإبداعية – برامج الرسوم وتحرير الصور-وتحرير الأفلام – برامج الصوت وتحرير الأصوات – برامج المحاكاة وبرامج إنتاج البيانات

ثانيا عناصر ماديه :– طابعات وماسحات ضوئية – السماعات والميكروفونات وغرف صوت معزولة – الفيديو والكاميرات الرقمية – شاشات عرضاجزاء برامج الوسائط المتعددة

النصوص المكتوبة مقاطع الفيديو الرقمي الرسومات التخطيطية الصور المتحركة الرسوم المتحركة الصوت الرقمي الصور الثابتة الموسيقى

 

خصائص تكنولوجيا الوسائط المتعددة

1- جعل ما يتعلمه الطالب ذا معنى
2- الإتاحة والسهولة والتوافق
3- التفاعلية
4- التكاملية
5- الالكترونية
6- سرعة الأداء
7- ندرة الأخطاء
8- التنوعية
9- الكونية
10- الفردية
11- التزامنية
12- التبادلية

13- الايحائية

 

اهمية الوسائط المتعددة

1-بينت الدراسات أن الإنسان يستطيع أن يتذكر20% مما يسمعه ،40 % مما يسمعه ويراه،70 % حين يسمع يرى ويعمل. وتزداد النسبة في حالة تفاعل الإنسان مع ما يتعلمه من خلال هذه الطرق
2- السرد باستخدام الوصلات التشعبيه وبشكل غير خطي في الإنترنت وفي برامج المساعدة والألعاب
3- يمكن استخدامها لإنتاج المواد التعليمية بنماذج مختلفة مما يثري عرض المادة التعليمية المطلوبة
4- الأدوات التي يمكن التفاعل معها هي المستخدمة في عرض الصوت، الصورة، النص والأفلام
5- تسهيل العملية التعليمية وعرض المادة المطلوبة بالإضافة إلى زيادة معدل المادة المعروضة
6- السرد باستخدام وتيرة خطية لعرض المعلومات مثل عرض القصص والروايات التاريخية
7- تسهل عمل المشاريع التي يصعب عملها يدويا وذلك باستخدام طرق المحاكاة في الحاسب
8- يمكن عرض القصص والأفلام الأمر الذي يزيد من استيعاب الطلبة للمواضيع المطروحة
9- تحفيز الطلبة على التفاعل بشكل أكبر مع المادة التعليمية وعلى إمكانية العمل الجماعي
10- الاستكشاف الموجه بحيث يتم عرض المعلومات بناءا على استجابة ورغبة المستخدم
11- الاتصال مع الآخرين من خلال البريد الإلكتروني واللوحات الإلكترونية
12- إمكانية استخدام الإنترنت بشكل فعال من خلال الوصلات التشعبية
13- تساعد الطالب على معرفة مستواه الحقيقي من خلال التقويم الذاتي
14- توفر للمتعلم الوقت الكافي ليعمل حسب سرعته الخاصة
15- تزود المتعلم بالتغذية الراجعة الفورية
16- تجعل العملية التعليمية ممتعة وشيقة

عيوب الوسائط المتعددة

  1. يجب أن يكون المعلمين مؤهلين للتعامل مع الوسائط المتعددة – يجب أن يكون المعلمين مدربين على عمل برامج باستخدام الوسائط المتعددة – يجب أن يكون المتعلمين على دراية بالتعامل مع الوسائط الفائقة وكيفية القيام بالتصفح – زيادة التكلفة للحصول على المواد المستخدمة بصوره قانونيه وكذلك الأجهزة والأدوات المساعدة       سلبيات استخدام الوسائط المتعددة     
    يقول د. مصطفى عبد السميع في كتابه تكنولوجياالتعليم عن سلبيات التكنولوجيا في التعليم وقد تحدث عن الحاسوب بشكل خاص، إنالحاسوب على أهميته في العملية التعليمية لا يأخذ مكان المدرس، ولا يمكن الاستغناء عنالمدرس بتاتا، وإنما الحاسوب بمنزلة اليد اليمنى له أو المساعد الكبير للمدرس، وهذانتيجة أسباب عدة منها :
    1. 
    إن الحاسوب وما يرتبط به من وسائل ووسائط لا يجيب عن جميعالأسئلة التي يسألها المتعلم؛
    2. 
    يعتبرالمدرس الناجح قدوة للمتعلمين، فهميستشفون بعض صفاته الحميدة التي يحبونها ويقتدون به فيها؛
    3. 
    لا يمكن الاستغناء عن الدور الإرشادي التوجيهي للمدرس عند استخدامالحاسوب؛
    4. 
    يستطيع المدرس أن يساعد المتعلم في أي وقت خلافاللحاسوب؛
    5. 
    لا يوجد عنصر للمناقشة أو الحوار بين المتعلم والحاسوب، بعكس المدرسالذي يشجع ويحاور المتعلمين في موضوعات متعددة؛
    6. 
    عدم إلمام المدرس بالمادةالعلمية الإلمام الكافي، ونقلها حرفيا كما هي، وصعوبة المواكبة لكلجديد نظرا للتطور السريع الذي يطبع هذه؛
    7. 
    يسبب الحاسوب أحيانا عدم الثقة بالنفس للمدرس لخوفه من الفشل وعدمالنجاح مما يؤدي إلى سقوطه في نوع من الممانعة السلبية ؛
    8. 
    يحتاج المدرس إلى وقت فراغ لدمج هذه الوسائط في المجال التربوي؛
    9. 
    يقلص الحاسوب الدورالوجداني للمدرس و ينزع الروح الإنسانية من العملية التدريسية؛
    10. 
    تشتت هذه الوسائط الانتباه لمن يستعملها بطريقة مكثفة؛
    11. 
    يقلل الاعتماد على التكنولوجيات بشكلكلي من مهارات الإنسان؛
    12. 
    تسببكثرة الجلوس أمام الحاسوب بعض الأمراض مثل الديسك وتوتر الجهاز العصبي والانطواء،وضعفالنظر.
    13. 
    قد تكون هذه الوسائط مكلفة ماديا إذا لم نحسن استخدامها؛
    14. 
    تحتاج إلى ضبط داخلي خوفا منسلوكات سيئة؛
    15. 
    عدم وجود تقنيين، بالقدر الكافي، لصيانة الآليات وتصحيح الأعطال التي تلحق بعض البرمجيات؛
    16. 
    عدم استقرار وثبات المواقع والروابط نظرا لحدوث هجمات على المواقع الرئيسية في الإنترنت أو لرغبة المشرفين عليها في التطوير والتحدبث؛
    17. 
    الاستخدام المفرط للتكنولوجيا يورث الكسل، وينعكس سلبا على بعض السلوكيات (رداءة الخط،صعوبة الحساب الذهني

طريقة استخدام الوسائط المتعددة داخل الفصل


-يستخدمها المعلم كأداة عرض داخل الفصل لتقديم النقاط الأساسية

-ممكن استخدامها من أجل جعل المتعلمين أكثر تحكماً وتفاعلاً مع بيئة التعلم
مكن للمتعلمين تأليف برنامج باستخدام خصائص الوسائط المتعددة لعرض أعمالهم ومشاريعهم مراحل إنتاج مادة تعليمية باستخدام الوسائط المتعددة
مرحلة التخطيط لعملية التطوير وتشمل 
· المحتوى من صور ونصوص وأفلام وصوت ورسومات متحركة وغير متحركة. 
· واجهة المنتج وكيفية تعامل الفئة المستهدفة مع المنتج. 
· الفئة المستهدفة التي سوف تستخدم المنتج المطور. 
· المعدات المستخدمة من عتاد مادي وبرمجي. 
· العناصر الأساسية التي يجب تطويرها. 
· التفكير والتحليل قبل عملية الإنتاج. 
· المصادر المتوفرة لعملية التطوير.
مرحلة تجميع العناصر للمنتج النهائي : وتكون هذه العملية سهلة نوعا ما إذا كانت عملية التخطيط المسبقة قد تمت بشكل ناجح. وقد تحتاج هذه العملية لإعادة التخطيط والتفكير لعدة مرات. 


مرحلة التصميم والإنتاج للعناصر ( التنفيذ الحقيقي للمنتج) وتشمل:


· الثبات على قوام واحد في عرض وتصميم القوائم والمعلومات
· تصميم واجهة العرض بما تحتويه من تصميم وعناصر مرئية وتوازن في عملية التركيب ووضع هيكلية كاملة للمنتج
· وضع المحتوى داخل الهيكلية المصممة
· استخدام البرامج والأدوات لإنشاء الصور والحركات والأفلام والرسومات التوضيحية والنصوص الصوتية وربطها بشكل فني 
مرحلة فحص المنتج وضبطه : وتتم عملية الفحص لكل من المحتوى التعليمي والوظيفي للبرنامج للتأكد من خلوه من الأخطاء الفنية أو أخطاء في المحتوى أو طريقة العرض وتتم على المستوى الداخلي للمنتجين والمشرفين والمستوى الخارجي لبعض المستهدفة 
مرحلة عمل المنتج النهائي و إخراجه بالشكل المطلوب : مثل وضعه على قرص مدمج أو على الإنترنت أو على الشبكة الداخلية للمدرسة أو الجامعة

دور المدرس في زمن الوسائط المتعددة


ساعدت هذه التقنيات الجديدة بما توفره من مميزات فنية ( سهولة الحصول والتحديث والاستخدام والتعديل والإضافة) إلى نشوء بيئة تعليمية جديدة بحيث يصبح المتعلم أكثر قدرة على التحكم في عملية التعلم.كما أدت بالتالي إلى إعادة تعريف مفهوم المدرس والمتعلم ودورهما في العملية التعلمية تبعا لهذا المتغيرات.فعند استخدام الوسائط المتعددة يتضح دور كل من المدرس والمتعلم في العملية التربوية من تحديد الأهداف التربوية وصياغتها والخبرات التعليمية وخلق المواقف التعليمية واختيار الأجهزة التعليمية ورسم استتراتيجية استخدامها وتقرير أنواع التعلم وواجب كل منهم اتجاهه لكي يتم الوصول إلى مرحلة التقويم وهذا ما يفعّل العملية التربوية التعليمية ويعمقها. 

أسس اختيار الوسائط المتعددة

1. مناسبة الوسائط للأهداف التعليمية : ينبغي مواءمة الوسيلة للهدف المتطلب التحقيق؛
2. ملاءمة الوسائط لخصائص المتعلمين : كمواءمتها للصفات الجسمية والمعرفية والانفعاليةوارتباطها بخبرات التلاميذ ومكتسباتهم السابقة ، ومناسبتها لقدراتهم العقلية والمعرفية؛
3. صدقالمعلومات : ينبغي أن تكون المعلومات التي تقدمها الوسائط صادقة ومطابقة للواقع ،وأن تُعطي صورة متكاملة عن الموضوع؛
4. مناسبتها للمحتوى : تسهمعملية تحديد ووصف محتوى الدرس في كيفية اختيار الوسيلة التعليمية الملاءمة لذلكالمحتوى؛
5. اقتصادية : بمعنى أنها ينبغي أن تكون غير مكلفة ، والعائد التربويمنها مناسب لتكلفتها؛
6. إمكانية استخدامها مراتمتعددة : يجب أن تتميز الوسائط بإمكانية استخدامها أكثر من مرة ؛
7. بالإضافة إلى : المتانة في الصنع ، ومراعاة السمات التقنية والفنية ، وتحديد الأجهزة المتاحة ، ومناسبتهاللتطور العلمي والتكنولوجي ، وتعرُّف خصائصها ، وإمكانية زيادة قدرة المتعلم علىالتأمل والملاحظة من خلالها ، وأن تكون سهلة التعديل أو التغيير بما يتناسب وطبيعة الموضوع 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

راسلنا